
شهدت محافظة الفيوم مشاجرة عنيفة بين عائلتين، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بجروح متفاوتة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف وفض الاشتباك بين الطرفين.”مشاجرة عنيفة بين عائلتين في الفيوم تسفر عن إصابة 10 أشخاص”
وأفادت مصادر محلية بأن المشاجرة اندلعت بسبب خلافات عائلية قديمة، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء والعصي. وعلى الفور، تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما قامت قوات الأمن بالقبض على عدد من المتورطين في الحادث.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة لضمان عدم تجدد الاشتباكات والحفاظ على الأمن العام.
شهدت محافظة الفيوم واحدة من المشاجرات العائلية العنيفة التي تكررت في الآونة الأخيرة، حيث تصاعدت حدة الخلافات بين عائلتين إلى اشتباكات دامية استخدمت فيها الأسلحة البيضاء والعصي، ما أدى إلى سقوط عدد من المصابين. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من النزاعات العائلية التي تنشب في بعض المناطق نتيجة تراكم المشكلات والخلافات دون حلول جذرية، الأمر الذي يجعل الأمور قابلة للاشتعال في أي لحظة،وتؤكد التقارير الأمنية أن مثل هذه المشاجرات غالبًا ما تكون نتيجة خلافات قديمة تتفاقم بمرور الوقت، خاصة في المجتمعات التي تحكمها العادات والتقاليد بشكل قوي. وتؤدي هذه المشاحنات في كثير من الأحيان إلى وقوع إصابات وخسائر مادية، فضلًا عن أنها تستنزف موارد الأجهزة الأمنية التي تضطر للتدخل بشكل متكرر لإعادة الهدوء إلى المناطق المتأثرة،وفي هذا السياق، يناشد خبراء علم الاجتماع بضرورة تعزيز ثقافة الحوار وحل النزاعات بطرق سلمية بعيدًا عن العنف، مشيرين إلى أن الحلول الأمنية وحدها لا تكفي، بل يجب العمل على نشر الوعي المجتمعي حول أهمية التسامح وضبط النفس. كما يؤكدون على ضرورة تدخل العقلاء وكبار العائلات في مثل هذه النزاعات لمنع تفاقمها وتحولها إلى صراعات طويلة الأمد تهدد السلم المجتمعي.