
قفزة جديدة في أسعار الذهب اليوم
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، صباح اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي بعد موجة ارتفاع قوية دفعت عيار 21 للصعود بقيمة تجاوزت 120 جنيهًا خلال الأيام الماضية، وفقًا لآخر تحديثات شعبة الذهب.قفزة جديدة في أسعار الذهب اليوم

ويأتي هذا التحرك في الأسعار وسط ترقب من المتعاملين في سوق الصاغة، خاصة مع استمرار التقلبات العالمية في أسعار المعدن الأصفر، ما ينعكس بشكل مباشر على السوق المصري.
استقرار عند القمة بعد زيادة كبيرة
حافظ سعر جرام الذهب عيار 24 على آخر ارتفاع له ليسجل نحو 7940 جنيهًا، ليستقر عند هذا المستوى المرتفع مقارنة ببداية الأسبوع الماضي.
ويعد عيار 24 هو الأعلى من حيث نسبة النقاء، لذلك يتأثر بشكل أكبر بتحركات البورصة العالمية.
أما عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، فقد سجل نحو 6940 جنيهًا للجرام، مستقرًا عند نفس مستويات الزيادة الأخيرة التي بلغت نحو 120 جنيهًا.
ويظل عيار 21 هو المؤشر الأهم لحركة البيع والشراء داخل محال الصاغة.
أسعار العيارات الأقل تداولًا
سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5948 جنيهًا، محافظًا على آخر زيادة له دون تغيير يُذكر في بداية تعاملات اليوم.
ويُفضل هذا العيار بين الشباب نظرًا لانخفاض سعره مقارنة بعيار 21 و24.
فيما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 55520 جنيهًا، ليستمر في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة، خاصة مع زيادة الإقبال عليه كوسيلة ادخارية آمنة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة.
ترقب في السوق وتحذيرات من تقلبات مفاجئة
يرى تجار الذهب أن حالة الاستقرار الحالية قد لا تدوم طويلًا، في ظل ارتباط السوق المحلية بالتحركات العالمية لأسعار الذهب، إضافة إلى عوامل العرض والطلب داخل السوق المصري.
كما أشار بعض الخبراء إلى أن عام 2026 قد يشهد موجات ارتفاع جديدة، خاصة لعيار 21 الذي يعد الأكثر حساسية لأي تغيرات.

ويترقب المستهلكون أي تحرك جديد في الأسعار، سواء للشراء بغرض الاستثمار أو للزواج، في وقت أصبحت فيه المصنعية تمثل عاملًا مؤثرًا في السعر النهائي الذي يتحمله المواطن.
المصنعية ترفع السعر النهائي
وتختلف قيمة المصنعية من محل لآخر ومن محافظة لأخرى، ما يعني أن السعر المعلن للجرام لا يمثل التكلفة النهائية، حيث تُضاف عليه رسوم تتراوح بحسب نوع المشغولات الذهبية.
ويبقى الذهب الملاذ الآمن الأول لدى قطاع كبير من المواطنين، خاصة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وهو ما يفسر استمرار الطلب رغم القفزات السعرية المتتالية.






