سياسة

أستاذ قانون دولي: العالم يعترف بفلسطين دولة وعلى أمريكا أن تعود إلى صوابها

كتبت/ إسراء حموده أبو العنين

قال الدكتور إبراهيم أحمد، الرئيس الأسبق لقسم القانون الدولي بجامعة عين شمس، إن قيام الدولة في القانون الدولي يستند إلى ثلاثة أركان أساسية: الشعب، والإقليم، ونظام الحكم، ويأتي الاعتراف الدولي ليكمل هذه الأركان ويمنح الدولة القدرة على التعامل مع المجتمع الدولي ومؤسساته.

 

وأوضح أن فلسطين تمتلك كل مقومات الدولة، إلا أنها تعرضت منذ عام 1948 لظلم تاريخي بدأ مع بريطانيا التي تخلت عن مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في رعاية فلسطين، بل وتواطأت مع قوى غربية لتمهيد الطريق أمام إقامة وطن لليهود على الأراضي الفلسطينية، ما انتهى بإعلان قيام إسرائيل على أرض فلسطين وتقسيمها بقرار من الأمم المتحدة.

 

وأضاف أحمد أن الاعتراف المتزايد اليوم بدولة فلسطين من جانب بريطانيا ومعظم الدول الأوروبية وأكثر من 150 دولة حول العالم، يمثل عودة للحق التاريخي للشعب الفلسطيني، ويُعد خطوة لإضفاء الشرعية الدولية على دولته بعد عقود من الحرمان والعدوان.

 

وأشار إلى أن فلسطين استوفت شروط الدولة بوضوح:

•شعب صامد قاوم الاحتلال والتهجير والجرائم الإسرائيلية على مدى 77 عامًا.

•إقليم تعرض لاغتصاب أجزاء واسعة منه واستيطان مستمر.

•نظام سياسي تمثل في السلطة الفلسطينية ومنظمات التحرر الوطني.

•وأكد أستاذ القانون الدولي أن استمرار العدوان الإسرائيلي يجد اليوم دعماً شبه منفرد من الولايات المتحدة، بعدما تراجعت معظم الدول الغربية عن هذا الانحياز.

وختم قائلاً: “المأمول أن تراجع الإدارة الأمريكية موقفها المتحيز لإسرائيل، بعدما أصبحت شريكًا في جرائم الحرب والإبادة التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، وأن تنحاز في النهاية للعدالة والقانون الدولي”.

دليل اطباء الاجواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: