

حذّرت الجهات الأمنية من عصابات النصب الإلكتروني التي تستغل نتائج الثانوية العامة للإيقاع بالطلاب وأولياء الأمور. في ظل إعلان النتائج، يستغل المحتالون حالة القلق المنتشرة بين الأسر. يزعمون قدرتهم على تعديل النتيجة أو رفع المجموع. كما يدّعون تحويل الطالب من راسب إلى ناجح. كل ذلك مقابل مبالغ مالية تصل إلى آلاف الجنيهات. هذه الادعاءات كاذبة تماماً. هدفها الوحيد هو الاستيلاء على أموال المواطنين.
المحتالون يستغلون منصات التواصل الاجتماعي
تنشط عصابات النصب الإلكتروني بشكل مكثف على تطبيق تليجرام. تنشئ حسابات وهمية بأسماء مزيفة. تضع صوراً لشعارات وزارة التربية والتعليم. تستخدم أسلوب الضغط النفسي على أولياء الأمور. توهمهم بأن الفرصة محدودة والوقت ينفد. علاوة على ذلك، يعرضون خصومات وهمية للدفع الفوري. هذه الأساليب تجعل الضحايا يتخذون قرارات متسرعة. يدفعون الأموال دون التفكير أو التحقق من المصدر. ومن جهة أخرى، يطلب المحتالون بيانات شخصية حساسة. يستخدمونها لاحقاً في عمليات نصب إضافية.
القنوات الرسمية هي السبيل الوحيد للطعن على النتيجة
تؤكد وزارة التربية والتعليم أن أي تظلم أو إجراء يتعلق بنتيجة الثانوية العامة يتم فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة. لا توجد أي جهة أو شخص يستطيع تغيير النتيجة مقابل المال. إجراءات التظلم محددة بقوانين صارمة. تشمل تقديم طلب رسمي ودفع رسوم رمزية. ثم يُعاد تصحيح الورقة يدوياً بحضور لجنة متخصصة. النتيجة النهائية تُعلن بعد ذلك بشفافية تامة. وبالتالي، فإن أي عرض لتعديل النتيجة خارج هذه القنوات هو احتيال واضح. هذه عصابات النصب الإلكتروني لا تملك أي صلاحية حقيقية.
نصائح للوقاية من الوقوع في الفخ
نهيب بجميع أولياء الأمور والطلاب بعدم الانسياق وراء الصفحات أو الحسابات الوهمية. لا تحولوا أي مبالغ مالية لأي شخص مهما كانت وعوده. تحققوا من أي حساب عبر البحث عن اسمه في مجموعات التحذير الرسمية. استشيروا المدرسة أو إدارة التعليم قبل اتخاذ أي خطوة. أبلغوا فوراً عن أي محاولة احتيال للجهات المختصة. يمكنكم التواصل مع خط نجدة الطفل أو الإدارة العامة لمكافحة جرائم الإنترنت. هذه عصابات النصب الإلكتروني لن تستمر طويلاً بفضل يقظة المواطنين وتعاونهم مع الأمن.
الإبلاغ الفوري يحمي الآخرين من النصب
تُعد مشاركة المعلومات حول هذه العمليات الاحتيالية وسيلة فعالة للحماية. شارك هذا المنشور لتوعية غيرك. فربما تكون سبباً في حماية أسرة من الوقوع ضحية لعملية نصب. الإبلاغ الفوري عن أي واقعة مشبوهة يساعد الأجهزة الأمنية في تتبع الجناة. كلما زادت البلاغات، زادت فرصة القبض على المحتالين. عصابات النصب الإلكتروني تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً. الطلاب وأولياء الأمور في فترة النتائج هم الأكثر عرضة للخطر. لذلك يجب مضاعفة الوعي والتوعية في هذه الفترة الحرجة.
ختاماً، نكرر تحذيرنا الشديد من التعامل مع أي شخص يدّعي تعديل نتيجة الثانوية العامة مقابل المال. الثقة الوحيدة تكون في القنوات الرسمية ومواقع وزارة التربية والتعليم. لا تتركوا مجالاً للمحتالين لاستغلال أحلام أبنائكم. حافظوا على أموالكم وأمانكم الرقمي.







