الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية عالميًا
شهدت أسعار الذهب والفضة عالميًا ارتفاعات تاريخية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة على الدولار خلال الفترة المقبلة.
وارتفعت أسعار الذهب عالميًا بنحو 2% خلال تعاملات اليوم، لتتجاوز حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى، قبل أن تتراجع بشكل طفيف وتسجل نحو 4582 دولارًا للأونصة، بحسب بيانات وكالة «بلومبرج»، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الصعود القوي في أسعار الذهب بالتزامن مع تصاعد الضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عقب تصريحات جيروم باول، رئيس البنك المركزي الأمريكي، التي عززت من توقعات المستثمرين باتجاه الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما يقلل من جاذبية الدولار ويدعم أسعار المعادن النفيسة.
وعلى نفس النهج، سجلت أسعار الفضة قفزة قوية، حيث ارتفعت بنحو 5% خلال تعاملات اليوم، لتتجاوز الأونصة مستوى 84 دولارًا لأول مرة في تاريخها، وسط طلب قوي من المستثمرين الباحثين عن أدوات تحوط آمنة في ظل الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
وجاء هذا التحول اللافت في الأسواق بعد مثول جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي، للإدلاء بشهادته بشأن اتهامات تتعلق بالإسراف في أعمال تشطيب مبنى الاحتياطي الفيدرالي، حيث كشف عن تعرضه لضغوط وتهديدات من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف دفعه إلى خفض أسعار الفائدة.
وبحسب وكالة «رويترز»، قالت كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في «كورباي»، إن ما تم الكشف عنه يمثل تصعيدًا دراماتيكيًا في محاولات إضعاف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، محذرة من أن ذلك قد يقود إلى سلسلة من التداعيات غير المتوقعة التي تتعارض مع الأهداف الاقتصادية المعلنة للإدارة الأمريكية.
وأضافت أن القلق المتزايد بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية خلال عام 2026، خاصة في ظل ترجيحات بخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما تشير إليه التوقعات الرسمية، وهو ما يواصل دعم أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية.
التاجز:
الذهب، الفضة، أسعار الذهب اليوم، أسعار الفضة عالميًا، الملاذات الآمنة، الاحتياطي الفيدرالي، جيرو
الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية عالميًا
شهدت أسعار الذهب والفضة عالميًا ارتفاعات تاريخية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة على الدولار خلال الفترة المقبلة.الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية عالميًا
الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية عالميًا
وارتفعت أسعار الذهب عالميًا بنحو 2% خلال تعاملات اليوم، لتتجاوز حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى، قبل أن تتراجع بشكل طفيف وتسجل نحو 4582 دولارًا للأونصة، بحسب بيانات وكالة «بلومبرج»، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الصعود القوي في أسعار الذهب بالتزامن مع تصاعد الضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عقب تصريحات جيروم باول، رئيس البنك المركزي الأمريكي، التي عززت من توقعات المستثمرين باتجاه الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما يقلل من جاذبية الدولار ويدعم أسعار المعادن النفيسة.
وعلى نفس النهج، سجلت أسعار الفضة قفزة قوية، حيث ارتفعت بنحو 5% خلال تعاملات اليوم، لتتجاوز الأونصة مستوى 84 دولارًا لأول مرة في تاريخها، وسط طلب قوي من المستثمرين الباحثين عن أدوات تحوط آمنة في ظل الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
وجاء هذا التحول اللافت في الأسواق بعد مثول جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي، للإدلاء بشهادته بشأن اتهامات تتعلق بالإسراف في أعمال تشطيب مبنى الاحتياطي الفيدرالي، حيث كشف عن تعرضه لضغوط وتهديدات من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف دفعه إلى خفض أسعار الفائدة.
وبحسب وكالة «رويترز»، قالت كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في «كورباي»، إن ما تم الكشف عنه يمثل تصعيدًا دراماتيكيًا في محاولات إضعاف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، محذرة من أن ذلك قد يقود إلى سلسلة من التداعيات غير المتوقعة التي تتعارض مع الأهداف الاقتصادية المعلنة للإدارة الأمريكية.
وأضافت أن القلق المتزايد بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية خلال عام 2026، خاصة في ظل ترجيحات بخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما تشير إليه التوقعات الرسمية، وهو ما يواصل دعم أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية.