فالنسيا يُسقط ريال مدريد في الوقت القاتل ويُقلص فرصه في التتويج بالدوري
كتبت /إسراء ناصر
في مباراة مثيرة ، تلقى ريال مدريد هزيمة مؤلمة أمام فالنسيا بنتيجة 2-1، في لقاء من العيار الثقيل ضمن منافسات الدوري الإسباني “لا ليغا”. ورغم التفوق الملموس للفريق الملكي على المستوى الفني والإحصائي، إلا أن النتيجة جاءت مخيبة للآمال ومُعقّدة لمسألة التتويج بلقب الدوري هذا الموسم.
بدأت المباراة وحصل ريال مدريد علي ضربة جزاء ولاكن اضاعها فينيسيوس في الدقيقه 12 ولاكن بعد دقائق تفاجاء الجميع بهدف لفالنسيا في الدقيقة 15 عن طريق مدافعه مختار دياخابي، بعد خطأ دفاعي قاتل من ريال مدريد. ورغم محاولة ريال مدريد العودة سريعًا، إلا أن الشوط الأول انتهى بتأخره 1-0.
مع بداية الشوط الثاني، استطاع فينيسيوس جونيور تعديل النتيجة لصالح ريال مدريد في الدقيقة 50، ليمنح الفريق الأمل في التقدم وتحقيق الانتصار. ولكن مع ضياع العديد من الفرص الهجومية، وجد الفريق الملكي نفسه في مواجهة لحظة صعبة.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة 90+5، أحرز هوغو دورو هدف الفوز القاتل لفالنسيا، ليُجدد آمال الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يُضاعف معاناة ريال مدريد في سباق اللقب.
على الرغم من السيطرة الكبيرة للريال في مجريات المباراة، إلا أن الفريق فشل في استغلال الفرص بالشكل المطلوب. فقد سجل 21 تسديدة منها 9 على المرمى، بينما كانت نسبة الاستحواذ لصالحه بنسبة 65%، وأتمّ الفريق 621 تمريرة بدقة بلغت 90%. في المقابل، اكتفى فالنسيا بتسديد 10 كرات منها 2 فقط على المرمى، واستغل فرصه في التسجيل بكفاءة عالية.
هذه الخسارة تأتي في وقت حساس للفريق الملكي، حيث يواصل ريال مدريد معركته على المركز الأول في الدوري الإسباني. مع تراجع الأداء في المباريات الأخيرة، واحتلاله المركز الثاني في جدول الترتيب، باتت فرص الفريق في الفوز بالليغا هذا الموسم مهددة بشكل جدي. خاصة أن أي تعثر آخر قد يُبقي الفريق خلف منافسه التقليدي برشلونة.
في النهاية، يمكن القول إن ريال مدريد قد دفع ثمن إهدار الفرص والتركيز في اللحظات الحاسمة. إذا لم يتمكن الفريق من تصحيح المسار واستعادة إيقاعه في الجولات المقبلة، قد يكون حلم التتويج بالليغا بعيد المنال هذا الموسم. على المدرب ولاعبي الفريق إيجاد حلول سريعة قبل أن يبتعد اللقب عنهم بشكل نهائي.