
لقيت اليوم فتاة مصرعها بعدة طعنات نافذة بسلاح أبيض مطواة على يد خطيبها أثناء نشوب مشاجرة بينهم لرفضها إتمام الزواج واستكمال الخطبة بمركز أبنوب بمحافظة أسيوط.
وأصيب الشاب بطعنة أثناء محاولة أم الفتاة تخلصيها من يده ومحاولته الانتحار ونتيجه ذلك هرب الشاب للطابق الخامس وألقى نفسه من أعلى منزل خطيبته وجرى نقله لمستشفى أسيوط الجامعي والتحفظ على جثة الفتاة تحت تصرف النيابة وضبط والدة الفتاة.
استقبل اللواء وائل نصار مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط، بلاغا من مأمور مركز شرطة أبنوب، يفيد بإقدام شاب على التخلص من خطيبته بطعنها بآلة حادة وإصابته خلال مشاجرة نشبت بينهما.
تحرك إلى موقع الحادث المقدم أحمد عاصم رئيس وحدة المباحث بأبنوب ومعاونيه النقيب مصطفى عبد الستار والنقيب محمد الحاوى معاونى المباحث، وتبين العثور على فتاة تدعى بسنت تبلغ من العمر 17 سنة غارقة فى دمائها نتيجه إصابتها بعدة طعنات نافذة بالبطن وإصابة خطيبها هيثم. م 29 عام بجرح نافذ وكسور خطيرة ادعاء سقوطه من أعلى المنزل.
حرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
جعل القانون عقوبة القتل العمد هي الأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة “م ٢٣٤/ ١ع”. وإذا اقترن القتل العمد بظروف مشددة كانت عقوبته الإعدام، والظروف المشددة التي أخذ بها المشرع المصري ستة: سبق الإصرار والترصد، والقتل بالسم، واقتران القتل بجناية، وارتباطه بجنحة١، ووقوع القتل أثناء الحرب على الجرحى حتى من الأعداء.
ونظرا إلى أننا قد بينا آنفا رأي الفقه الإسلامي في عقوبة القتل العمد، وفي أثر الظروف المخففة للعقوبة والمشددة لها، وذكرنا بعض الجرائم التي قال الفقهاء: إن عقوبتها الحد لا القصاص، وأشرنا آنذاك إلى ما يقابلها في القانون، فلا داعي للإعادة هنا مرة أخرى، إلا أن ما نود الإشارة إليه هنا هو أن الفقه الإسلامي يرى أن موجب القتل العمد القصاص عينا، أو أحد أمرين القصاص أو الدية.