
الفنان مصطفى كامل
تقدم الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، اليوم الأحد، بأوراق ترشحه على مقعد النقيب لدورة جديدة . بعد فتره تكمليه مليئه بالنجازات الكبيرة.
مصطفى كامل يترشح لـ مقعد النقابة للمرة الثانية على التوالي
وقال طارق مرتضى المستشار الإعلامي لنقابة الموسيقيين إنه مع فتح باب الترشح لمنصب النقيب وأعضاء مجلس النقابة اليوم، لم يتقدم على مقعد النقيب سوى الفنان مصطفى كامل، فيما تقدم للترشح على عضوية المجلس كل من الدكتور عادل مصطفي، والدكتور شريف حمدي، ومحمد المحلاوي، وأشرف السعداوي، وخالد عبد الله، ومحمد سعيد، وخالد الغول، وعادل شمس.
انتخابات نقابة المهن الموسيقية
وكانت النقابة قد أعلنت عن فتح باب الترشح للانتخابات اعتبارا من اليوم “الأحد” وحتى الثلاثاء المقبل، وفتح باب التنازلات في الفترة من 18 – 20 يونيو الجاري، وفتح باب الطعون في الفترة من 25 – 27 يونيو الجاري، فيما تعلن قائمة المرشحين النهائية وكشوف الناخبين في 2 يوليو المقبل ، لتجرى الانتخابات في الأول من أغسطس المقبل والإعادة في 8 أغسطس.
مصطفى كامل: احنا مدخلين في النقاة 70 مليون في أقل من 7 شهور للنقابة هو كان بيدخل 12 مليون في السنة
يذكر، أن مصطفى كامل كان قد كشف عن فساد النقيب السابق منير الوسيمي في النقابة، مشيرًا إلى أنه كان يأخذ أموال ليست من حقه في حين أن أعضاء مجلس النقابة لا يحق لهم تقاضي أي أموال.
وقال مصطفى كامل خلال تصريحات خاصة لـ موقع تحيا مصر: الزملا في النقابة كلهم اجتمعوا واشتكوه بمستندات من جهات سيادية، 3 سنوات كان فيهم بلاوي سودة، كان بيدفع للموبيلات الخاصة بتاعته أرقام مهولة، واحنا بيحذر علينا تقاضي أي عضو مجلس أي أموال لأنه عمل خدمي تطوعي.
وتابع حديثه، قائلًا: إحنا مدخلين في النقابة في أقل من 7 شهور 70 مليون جنيه منير الوسيمي كان بيطلع في السنة كلها 12 مليون وكان بياخد منها عمولة 12%.
أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين بيان تنفي من خلال تصريحات الموسيقار منير الوسيمي بشأن نقيب المهن الموسيقية الحالي مصطفى كامل، وذلك بعد اشتعال أزمة قوية بينهم.
وجاء البيان على النحو الأني: بناء علي شكوي مقدمه من الفنان مصطفي كامل عضو الجمعيه العموميه وبعد ما أثير على شاشات التلفاز مؤخرا من تصريحات للأستاذ / منير الوسيمى على قناة اليوم، وهى التصريحات التى يعتبرها مجلس إدارة جمعية المؤلفين و الملحنين و الناشرين الساسيرو مسيئة للجمعيه وتاريخها العريق و مبادئها الأصيلة التى توارثناها جيلا بعد جيل.