بعد زلزال تركيا..الشيف بوراك ينهار من البكاء ويطلب المساعدة

الشيف بوراك
انتشر خلال الساعات القليلة الماضية عبر مواقع التواصل الإجتماعى ،مقطع فيديو للشيف التركى الشهير وهو يبكى بحرقة، وينهار بعدما دمر الزلزال الذي حدث فجر أمس الإثنين الموافق 6 فبراير، والذي راح ضحيّته الآلاف من القتلى والجرحى.
وظهر الشيف بوراك في الفيديو وهو يبكى بحرقة ،ويطلب المساعدة ويقول إنهم لا يستطيعون فعل شيء في هذا الوضع الصعب التي تمرّ بها تركيا عقب الزلزال المدمر الذي ضربها.
وشارك بوراك فيديو عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعى «انستجرام»، وأعرب عن حزنه الشديد ،قائلا فيه بما معناه: «لا يمكنني أن أصف حزني، لا يمكنني أن أشرح مدى حزني بسبب هذه الكارثة، رحم الله هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم سنحاول أن نفعل ما نستطيع».
وفي وقت مبكر من صباح الإثنين، ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة جنوب تركيا ومناطق شمالي سوريا، مخلفا مئات الضحايا والمصابين، كما شعر سكان العاصمة اللبنانية بيروت بهزات أرضية مخيفة تسببت في حالة رعب لديهم .
«بوراك» مُنافس الشيف شربيني بـ«الأكلات العملاقة».. من هو وما سر تحدثه العربية؟
خطفت المسلسلات التركية مشاعر بعض العرب، بين فئة المراهقين والشباب، برومانسية مُفرطة، ربما لم يجدها هؤلاء إلا بالروايات والقصص الدرامية، تلك النقطة التي لا جدال عليها لكن هل تخيلّت يومًا جذب شيف تركي الأعين بتحديات وصعوبات بفنون الطهي، إلى حد ينافس عددا من الشيفات المصريين؟، فهو قادر في كل مرة على إثبات نجاحاته وتوثيقها خلال لقطات مصورة.
ذلك الرجل هو محمد بوراك أوزديمير، بالتأكيد تسلل الاسم إلى أذنيك من قبل، فشاع سيطه ويسعى إلى طهي الأطعمة ذات الأحجام المضاعفة، ما أدخل أسلوبه في الطهي بحيز الغرابة المصحوبة بعنصر السرعة في الأداء، بذلك بات ماهرًا بنقل خبراته بالطهي خلال ثوان فقط، إلى المشهدين حول العالم.
«أوزديمير»، هو طباخ تركي بأصول عربية، تنحدر من لواء إسكندرون بمدينة أنطاكية، في محافظة هاتاي، الواقعة على الحدود السورية، إذ يسيطر السكان العرب على المنطقة هناك
تغلغل حُب الطهي وقضاء ساعات بإعداد الأطعمة منذ نعومة أظافره، فهي مهنة توارثها من الأب نقلًا عن الجد، ترسخت بأذهانه وأصيب بسحر الطبخ، وتلامست يداه للمرة الأولى بالاطعمة وأدوات الطهي، في عُمر الـ16، محاولًا إعداد وجبة تتماشى مع خياله البسيط والرشيق. زاد تعلّقًا بالطهي، وقرر السير وراء أحلام رسمها الأب والجد، للحفيد المُراهق، فعلى مُحمد معاونة والده في إدارة مطاعم يمتلكونها بتركيا، ولا تزال تمتلك عائلته سلسلة مطاعم، تحديدًا بمنطقة تقسيم في إسطنبول.
يخيّل إليك عند النظر لـ«بوراك» للوهلة الأولى، وصوله إلى سن الـ30، لكن الشيف من مواليد عام 1994، أي يبلغ حاليًا من العُمر، 25 عامًا، يشتهر بابتسامة عريضة لا تفارق وجهه، وهو ما قاد البعض إلى وصف البشاشة تلك، بـ«ابتسامة إعلان النصر والقدرة على التحدّي».
ينشغل الشيف بالعمل داخل مطاعم عائلته، والتي يتردد إليها الفنانون والمشاهير بشكل شبه دائم، بفعل معاملته الطيبة، كما يعد أطعمة من أجلهم، ويمتعهم بكتابة أحرف أسمائهم على الخبز والاستعراض في الطهي، مثل لاعب كرة القدم البرازيلي «رونالدينيو»، حتى أن الرئيس التركي «أردوغان» زار المطعم، ولا ينحيه تلك الزيارات والعمل اليومي عن تحدياته بين اليوم والثانٍ عبر «إنستجرام»، فيطهي كميات أكبر حجمًا.