التعلثم… ماهو التعلثم “التأتأه” وأسبابه وطريقه التخلص منه

كتبت: آية جمال
يتم الأحتفال اليوم ٢٢أكتوبر باليوم العالمي للتعلثم أي التأتأة.
والتعلثم او التأتأة هي في الأساس اضطراب في الكلام، حيث يكون الكلام متقطع نتيجة عدم القدرة على توحيد الألفاظ معاً أو تكرار الكلمات بطريقة لا إرادية حيث يصعب الإسترسال في الحديث.
وتُعرف “التأتأة” بمواجهة المصاب صعوبة في النطق، وتواجد اضطراب عند خروج الكلام والتحدث. وقد تشتد بحسب حالة الشخص، لتكون الأسوأ عندما يكون الشخص متعبًا أو متحمسًا أو تحت الضغط النفسي.
وعن أسبابها فهنالك نوعان، التأتأة المبكرة، التي تظهر أثناء نمو الطفل، عندما يتعلم مهارات التحدث واللغة، وتعد الأكثر شيوعًا، ولكن ما تزال أسبابها غير واضحة.
أما النوع الثاني فهو التأتأة المتأخرة أو المكتسبة، والتي تصيب الشخص بسبب إصابة في الدماغ كسكتة دماغية أو رضوض في الرأس، أو فد تسيبها بعض الأودية أو الصدمة النفسية والعاطفية.
قالت الأخصائية دعاء محمد، أخصائية تخاطب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والتوحد، لـ”اليوم السابع” أن التلعثم هو اضطراب فى الكلام والتحدث؛ حيث يجد المصاب صعوبة في النطق، وتصبح أسوأ عندما يكون الشخص متحمسًا أو متعبًا أو تحت ضغط نفسي.
وأوضحت أن التأتأة لها 3 أنواع رئيسية
• النوع الأول يظهر على الطفل خلال التطور اللغوي، حيث يحسن الطفل فى هذه المرحلة من كلماته وجمله، وهذا النوع الأكثر تداولاً يحدث بين 4 و5 سنوات، وهذا النوع يتحسن ولا يحتاج لعلاج، حيث يتخلص 75% من المصابين به دون الحاجة إلى العلاج.
• النوع الثاني- التأتأة المزمنة: وتظهر بين عمري السنتين والأربع سنوات وقد تستمر مع الشخص طوال حياته وتشمل 25% من الحالات.
• النوع الثالث- التأتأة المفاجئة: تحدث بشكل مفاجئ نتيجة مشاكل في الجهاز العصبي أو الجلطة و هي أكثر انتشارا عند الكبار.
وعن أسباب التأتأة قالت دعاء محمد، أخصائية التخاطب لا يوجد سبب معين للتأتأة لكن هناك عوامل متعددة منها الوراثة، خاصة أقارب الدرجة الأولى.
وأضافت أن الأطفال الصغار يقومون بتكرار الجمل لإخفاء الشعور بالتوتر.
وكذلك قد يكون لدى الطفل مشكلة فى السمع، مثل مشكلة فى المعالجة السمعية أو تأخر ردود الفعل السمعية.
وقد تكون لها أسباب نفسية مثل: ضعف الثقة بالنفس عند الطفل، الخوف، القلق، فقدان الشعور بالأمن وعدم القدرة على التعبير عن نفسه.
وقالت الأخصائية دعاء محمد أنه يمكن البدء بعلاج التأتأة بأي عمر، وكلما كان العلاج مبكر كلما كانت التطور اكبر وتتطور مرحلة التقدم وفقَ تجاوب المصاب مع إختصاصيي النطق واللغة.
وبحسب الأبحاث يتحسن 90% من الأطفال قبل عمر 4 سنوات ويتخصلون من التأتأة كليًا بجلسات التخاطب، لكن هناك نسبة 50% من الأطفال قبل عمر 12 سنة ينتهون من هذه المشكلة دونَ علاج.
ويعمل أخصائى التخاطب أو المعالج مع أسرة المصاب خلال العلاج، من خلال توصيات ونصائح للتعامل مع الطفل علاوة على تدريبات له.