هل الطيبة عيباً أم .. ميزة .؟

بقلم : محمد سمير شلتوت .
قديماً كنا نعرف ونتفق علي أن الطيبة هي أساس التقرب والحب والتعامل ، وكان الأشخاص يسعدون بالسمعة الطيبة ، ولكن وللأسف الشديد في زمننا الراهن أصبحت الطيبة في نظر الكثير لاتعني شيئاً ..
مما دفعني وبدهشة أن أتسائل هل الطيبة عيباً ام .. ميزة ..؟
يقول لي أحد الأصدقاء أن الطيبة في زمننا هذا أصبحت عيباً لأن صاحبها يتعرض لأمور كثيره تحرجه وتضعه في دوامة المجتمع ، فتتسبب في ظلمه .
ويري أخر أن الطيبة ميزة لأن بإمكانها أن تغير مجري أمور كثيرة ومواقف عديدة متشددة إلي مواقف لينة ومقبولة ، وبكلمة طيبة من قلب طيب بإمكانها أن تغير حياة شخص وتجعله أكثر سعادة وأمل في الحياة
وأنا أعلم أن في هذا الزمن يقع طيب القلب فريسة استغلال البعض ويكتشف هذا بعد أن يُستنفز ومن ثم يتخذ ردة فعل متطرفة بفقدان الثقه في كل من حوله.
ولكن عزيزي القارئ عليك دائما ً أن تعلم إن من صفات المؤمن القوي هي طيبة القلب واعلم ايضاً أن أقوي العبادات عند الله هي عبادة القلب ، وتذكر دائما ً قول الله : {يوم لا ينفع مالً ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم }.
فاابتسم عزيزي وافتخر بأنك تتمتع وتتحلي بطيبة القلب التي أصبحت عملة نادرة في هذا الزمان وأعلم أن ما لك عند الله مقابل هذا كثيراً وعظيماً.
وفي ختام مقالي معك عزيزي القارئ كيف تري الطيبة من وجهة نظرك هل هي عيباً ام ميزة ..؟