مشروع “ريموت كنترول” لطالبات إعلام الأزهر يسلط الضوء على حرية الاختيار لدى الشباب

كتب:مؤمن علي
نفذت طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بنات بجامعة الأزهر مشروع تخرجهن تحت اسم “ريموت كنترول”، لمناقشة تأثير الضغوط المجتمعية على قرارات الشباب، وتسليط الضوء على محاولات فرض الاختيارات على الأفراد وما ينتج عنها من تداعيات نفسية واجتماعية.
ويستهدف المشروع رفع الوعي بمخاطر التدخل في اختيارات الآخرين، إلى جانب التأكيد على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي وتشجيع ثقافة الاختيار الحر القائم على الوعي والمسؤولية.
وجاء المشروع ضمن الفعاليات الطلابية المقامة داخل جامعة الأزهر، حيث شارك فريق “ريموت كنترول” في إيفنت تعريفي تضمن عرض فكرة المشروع ورسائله الرئيسية أمام الطالبات والزوار. ولاقت الفعالية تفاعلًا واضحًا من الحضور، خاصة مع تناول قضية ترتبط بشكل مباشر بحياة الشباب، ما ساهم في فتح نقاشات حول ضغوط المجتمع وحدود التأثير وأهمية احترام حرية الفرد في اتخاذ قراراته.
ويركز المشروع على إبراز الفارق بين تقديم الدعم الحقيقي وفرض الآراء على الآخرين، مع التأكيد على ضرورة بناء شخصية مستقلة قادرة على اتخاذ قراراتها بعيدًا عن الضغوط المجتمعية أو القوالب الجاهزة. كما يعتمد المشروع على تقديم نموذج إعلامي توعوي من خلال عرض قصص وتجارب حقيقية لأشخاص اختاروا تحقيق أحلامهم الخاصة بدلًا من السير وفق توقعات المجتمع.
وتتمحور رسالة “ريموت كنترول” حول تمكين الأفراد من التحكم في مسار حياتهم وترسيخ مفهوم الاختيار الواعي، مع تشجيع اتخاذ القرارات بحرية ومسؤولية. كما تسعى رؤية المشروع إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام حرية الاختيار وإعادة صياغة مفهوم النجاح بعيدًا عن الضغط والفرض.
ويُنظم المشروع تحت إشراف الدكتورة أمل محمد حنيش، والدكتورة ابتسام جمال شاهين، وبرئاسة قسم العلاقات العامة والإعلان الأستاذة الدكتورة منى محمود عبد الجليل، وبرعاية عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ولاء إبراهيم عقاد.
ويشارك في تنفيذ المشروع كل من: شروق أحمد فاروق، آلاء عاطف علي، فاطمة منير الشناوي، فاطمة الزهراء حمدي زيدان، أمنية سويلم حسني، ديابي خديجة أحمد، نائلة عارفين صالحة، عائشة إبراهيم محمدي، ندى طه السيد، هاجر عاطف نجيب، راوية إبراهيم محمد، منار أحمد سيف، ورفيدة سامح أحمد.
ويعتمد المشروع على إنتاج محتوى إعلامي متنوع يستهدف الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور، للمساهمة في دعم وعي الشباب والمجتمع بقضايا حرية الاختيار وأهمية المساندة النفسية والاجتماعية.






