
الذهب يتراجع محليًا رغم صعوده عالميًا بشكل مفاجئ
شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات الخميس 16 أبريل 2026، انخفاضًا ملحوظًا رغم ارتفاعها في الأسواق العالمية، في مفارقة تعكس تأثر السوق المحلية بعوامل داخلية إلى جانب المتغيرات الدولية.الذهب يتراجع محليًا رغم صعوده عالميًا بشكل مفاجئ

وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 30 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل نحو 7050 جنيهًا، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
أسعار الأعيرة المختلفة اليوم
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8063 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 6047 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 4818 جنيهًا.
ويأتي هذا التراجع استكمالًا لسلسلة انخفاضات بدأت منذ مطلع أبريل، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 240 جنيهًا من قيمته محليًا، منها 210 جنيهات خلال أول أسبوعين فقط من الشهر.
أداء متباين بين المحلي والعالمي
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 29 دولارًا لتصل إلى 4817 دولارًا للأوقية، مدعومة بانخفاض مؤشر الدولار وتجدد المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال الذهب يتعرض لضغوط منذ تسجيله مستويات قياسية في يناير الماضي، متأثرًا بتقلبات الأسواق العالمية وتغيرات السياسة النقدية.
عوامل مؤثرة في حركة الأسعار
يرجع تراجع أسعار الذهب محليًا إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض الطلب النسبي، وتحركات سعر صرف الدولار، إلى جانب تراجع أسعار النفط العالمية، ما ساهم في تهدئة توقعات التضخم.
كما لعبت التوترات الجيوسياسية دورًا في تحريك الأسعار، خاصة مع استمرار الحديث عن تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وهو ما انعكس إيجابيًا على استقرار الأسواق نسبيًا.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب الأسواق لأي مستجدات تتعلق بالسياسات النقدية العالمية، وتحركات الدولار، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويظل الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، ما يجعله عرضة لتقلبات مستمرة.






