
الرقابة تسحب “سفاح التجمع” وتكشف مخالفات العرض
شهدت دور العرض السينمائي في مصر تطورًا مفاجئًا بعد قرار الرقابة على المصنفات الفنية بسحب فيلم “سفاح التجمع” ووقف عرضه، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجمهور وصنّاع السينما، خاصة مع تزايد الاهتمام بالأعمال المعروضة خلال موسم عيد الفطر 2026.الرقابة تسحب “سفاح التجمع” وتكشف مخالفات العرض

كواليس القرار الرقابي
أوضحت الرقابة في بيان رسمي أن قرارها جاء بعد مراجعة النسخة المعروضة من الفيلم، والتي تبيّن أنها تختلف عن النسخة التي تم اعتمادها مسبقًا من حيث السيناريو والحوار.
وأكدت أن صُنّاع العمل قاموا بإضافة مشاهد وأحداث جديدة دون الرجوع للرقابة، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للإجراءات المنظمة لعرض الأعمال الفنية داخل دور السينما.
مشاهد خارج الإطار المسموح
لفت البيان إلى أن النسخة التي عُرضت تضمنت جرعة زائدة من مشاهد العنف والقسوة، والتي لم تكن مدرجة ضمن النسخة المجازة رقابيًا، كما أنها لا تتماشى مع التصنيف العمري المحدد للفيلم.
واعتبرت الرقابة أن عرض هذه المشاهد دون موافقة مسبقة يمثل تجاوزًا يستوجب التدخل الفوري، حفاظًا على المعايير الفنية والضوابط المجتمعية.
إمكانية عودة الفيلم
في المقابل، لم تغلق الرقابة الباب أمام إعادة عرض الفيلم، حيث دعت الجهة المنتجة إلى الالتزام الكامل بحذف جميع المشاهد غير المصرح بها، والعودة إلى النسخة الأصلية المعتمدة.
وأشارت إلى أنه سيتم إعادة تقييم العمل بعد تنفيذ التعديلات المطلوبة، تمهيدًا لاتخاذ قرار جديد بشأن عرضه في السينمات.
موقف الرقابة من حرية الفن
شددت الرقابة على المصنفات الفنية على أنها تدعم حرية الإبداع، لكنها في الوقت ذاته تلتزم بتطبيق القوانين التي تضمن تقديم محتوى يتماشى مع قيم المجتمع، مؤكدة استمرارها في التعاون مع صُنّاع الأعمال الفنية لتحقيق هذا التوازن.
فريق العمل

يضم الفيلم مجموعة من النجوم، في مقدمتهم أحمد الفيشاوي، إلى جانب صابرين، انتصار، جيسيكا حسام الدين، سينتيا خليفة، مريم مصطفى، ونور محمود، وهو من إنتاج أحمد السبكي، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب.






