اخبار مصرمقالات
أخر الأخبار

مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع

كتبت / مريم مصطفى

مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع

لم تكن ثورة 25 يناير مجرد حدث سياسي عابر في تاريخ مصر، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تشكيل وعي المواطن، وكسرت حاجز الخوف الذي ظل قائمًا لسنوات طويلة.

مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع
مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع

و في هذا اليوم، خرج المصريون إلى الشوارع والميادين، مدفوعين بحلم بسيط في ظاهره، عميق في معناه: الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

ميدان التحرير: قلب الثورة النابض

تحول ميدان التحرير إلى أيقونة عالمية، ومسرح مفتوح عبّر فيه الشعب عن مطالبه بوضوح غير مسبوق. 

لم يكن الميدان مجرد مساحة جغرافية، بل مساحة إنسانية التقت فيها كل الفئات، واختفت الفوارق الاجتماعية، وبرزت روح التضامن والانتماء الوطني في أنقى صورها.

شباب في الصدارة: جيل قرر أن يتكلم

لعب الشباب دورًا محوريًا في إشعال شرارة الثورة، مستخدمين أدوات العصر الحديث من مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم الصفوف ونقل الصورة للعالم. 

كان هذا الجيل يؤمن بأن الصمت لم يعد خيارًا، وأن المشاركة في صناعة المستقبل واجب لا يمكن التراجع عنه

شعارات صنعت ذاكرة وطن

الهتافات التي صدحت في الشوارع لم تكن مجرد كلمات، بل رسائل واضحة تعكس وجع الناس وطموحاتهم.

 عبارات مثل “عيش، حرية، عدالة اجتماعية” أصبحت عنوانًا لمرحلة كاملة، ومرجعًا لكل من أراد فهم دوافع الثورة وأهدافها.

بعد السنوات: كيف ننظر إلى يناير اليوم؟

مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع
مريم مصطفى تكتب | 25 يناير.. ثورة غيّرت الوعي قبل أن تغيّر الواقع

ومع مرور السنوات، تظل ثورة 25 يناير حاضرة في الذاكرة الوطنية، تثير الجدل وتفتح باب النقاش حول مفهوم التغيير وحدوده.

و اختلفت التقييمات، لكن الثابت أن يناير غيّرت شكل العلاقة بين المواطن والسياسة، وأكدت أن الشعوب قادرة على التعبير عن إرادتها مهما كانت التحديات.

ثورة في الذاكرة لا تموت

ستبقى 25 يناير محطة لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن التاريخ الحديث لمصر، ليس فقط بما حملته من أحداث، بل بما زرعته من وعي، وما فتحته من أسئلة ما زالت مطروحة حتى اليوم.

دليل اطباء الاجواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: