،،،،،، كفاية يا حكومة،،،،،،،
العداء الغير مبرر،، وقلة ادب
ونطاعة اللاجئين،!!
والبصق على التاريخ
مصر اصبحت تعاني امر المعاناه من هؤلاء السودانيين المرتزقة والسوريين اخر قلة ادب وبلطجة علي اصحاب البلد ومن البجاحة عايزين يعملوا احزاب ومجتمعات تخصهم مع تخصيص ارض لممارسة انشطتهم المشبوهةبحجة الحفاظ على حقوق اللاجئين،
احتلال عيني عينك،، وعندما فرضت عليهم مصر الاقامة القانونية تجمهروا امام المفوضية للاجئين وطالبوا بالاقامة الدائمة علي اساس اماكنهم حق مكتسب بالاضافة لبيوت الدعارة والمخدرات والامراض المعدية،،
نصيحتي الانتباه من هؤلاء لانهم اشرار، ومنهم من هرب من السجون وعليهم احكام بالاعدام لابد من تكاتف الشعب بأكملة بالضغط على الحكومة لتقنين اوضاعهم،، الثبوتيةوالمخالف لابد لن يذهب فورا
البلاد للاسف الشديد تغرق من هذا الكم من السودانيين، ناهيك،، عن الاعداد الهائلة من الجنسيات الاخرى الخلاصة ان البلد غرقت في دوامة اللاجئين، القادم اسوأ
الاحتجاجات سلمية الي الان لكن سترون مستقبلا ايها المسئولون، وستبحثون عن الخلاص ولن تجدوة ويبقي الخاسر الاول هو المواطن المصري الذي سيجد نفسة في مواجهة العصابات

فهذا نتيجة حتمية للسماح لهم بالدخول الي مصر بدون اوراق فيبدأون بالاحتجاجات، ثم ينتقلون الي الاقتتال فيما بينهم، وغدا يأتي اخرون يتنازعون فيما بينهم بالاسلحة الرشاشة، فهل فكر المسئولون في المشاكل والكوارث التي يتسبب فيها هؤلاء اللاجئون
مصر تقدم جميع الخدمات العامة مجانا للاجئين، اكثر مما تقدم لشعبها سواء في التعليم والنقل والخدمات الاخري رغم ارتفاع اعدادهم، ومع ذلك.لاتحظي بالاهتمام الكامل من قبل الدول والمنظمات المانحة للدول المستضيفة للاجئين، فالمأمول اتخاذ القرارات الصارمة
لمنع دخول هؤلاء وفرض تأشيرة علي كل وافد مع ضمانه ب20 مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر قام به صاحبه يكفي ان مصر اصبحت تعاني مؤخرا من تضخم غير مسبوق في اعداد اللاجئين!!
لن نقبل الاهانه مهما كانت الظروف ولابد من تقنين دخول اللاجئين طالما لايطمر فيهم كل ما نقدم لهم،، ويحب علي السلطات حماية الشعب من الانتهاكات التي تصدر من هؤلاء
مصر تفي بإلتزاماتها الدولية والتي تشمل القضاء على التمييز وحماية الحقوق الاساسية للاجئين وغيرهم ولكن من يخطئ ويتجاوز له الوجه الاخر ،






