مقالات
أخر الأخبار

تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة

بقلم: الأستاذة صباح عاصم – رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة

شهدت الفترة الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في حوادث العنف والسلوكيات الصادمة داخل المجتمع المصري، والتي تصدّرت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من الجدل والقلق بين المواطنين.تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة

 وتنوعت هذه الوقائع ما بين أحكام عرفية مثيرة للجدل، واعتداءات جماعية، وصولًا إلى جرائم خطيرة شملت العنف ضد الأطفال والانتحار بين الشباب.

تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة
تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة

وتعكس هذه الحوادث، بحسب مراقبين، تحولات مقلقة في سلوك بعض الأفراد، وسط مؤشرات على تنامي مظاهر العنف وأخذ الحقوق بالقوة خارج إطار القانون، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التغير.

وتطرح الكاتبة صباح عاصم في رؤيتها عدة عوامل محتملة، من بينها الضغوط الاقتصادية وتداعيات الفقر، إلى جانب الزيادة السكانية والتكدس، فضلًا عن تراجع بعض القيم الأخلاقية وضعف دور الأسرة في التنشئة، وتأثيرات ثقافية خارجية على بنية المجتمع.

كما تشير إلى غياب الإحصاءات الدقيقة التي تقارن بشكل مباشر بين معدلات العنف في مختلف الطبقات الاجتماعية، رغم وجود مؤشرات تؤكد أن الظاهرة ممتدة عبر جميع الفئات، مع اختلاف أنماطها وأشكالها.

وفي سياق البحث عن حلول، تؤكد عاصم أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تحركًا متكاملًا يشمل جميع أطراف المجتمع، بدءًا من الأسرة التي يقع على عاتقها الدور الأساسي في غرس القيم، مرورًا بالمؤسسات التعليمية والدينية، وصولًا إلى أجهزة الدولة.

تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة
تصاعد العنف المجتمعي في مصر يثير القلق.. ودعوات لإصلاح شامل يبدأ من الأسرة وينتهي بالدولة

وتدعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، من بينها تشديد العقوبات، وتحديث القوانين بما يتواكب مع تطورات المجتمع، إلى جانب تسريع إجراءات التقاضي، بما يحقق الردع العام ويحد من تفشي الجريمة.

كما شددت على أهمية استعادة الدور التربوي للمؤسسات التعليمية، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في الإرشاد الأسري والنفسي، واقترحت تفعيل دور المساجد كمراكز مجتمعية تقدم الدعم الاجتماعي والإرشادي بالتعاون مع الجهات الخيرية.

وفيما يتعلق بالإعلام، أكدت على ضرورة الالتزام بتقديم محتوى هادف يرسّخ القيم الإيجابية، ويقدم نماذج يُحتذى بها، خاصة للأجيال الناشئة.

واختتمت دعوتها بالتأكيد على أهمية العودة إلى مكارم الأخلاق، والتمسك بالقيم الدينية والعلم والعمل الجاد، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وآمن.

 

دليل اطباء الاجواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: