رياضة

صفقة المستقبل تتكلم… حسام قاعود يكشف تفاصيل الطريق إلى الأهلي

حوار إسراء ناصر

 

ضمن توجهه المستمر لاكتشاف المواهب الشابة، نجح النادي الأهلي في ضم أحد الأسماء الصاعدة التي لفتت الأنظار داخل قطاعات الناشئين، ليبدأ حسام قاعود مرحلة جديدة في مسيرته الكروية عنوانها المنافسة وإثبات الذات داخل القلعة الحمراء.

 

رحلة اللاعب لم تكن سريعة، بل مرت بمحطات من الاجتهاد والانتظار، بداية من كرة القدم في الصعيد مرورًا بالتألق في قطاع الناشئين وتصعيده للفريق الأول، قبل أن تأتي فرصة الاختبار داخل الأهلي التي شكلت نقطة التحول الأهم في مشواره.

في هذا الحوار، يكشف قاعود تفاصيل كواليس انتقاله، أصعب اللحظات التي واجهها، وطموحه في حجز مكان بين نجوم الفريق الأول خلال الفترة المقبلة.

 

البداية… شغل وحلم

 

يسترجع قاعود البدايات قائلًا إن الطريق لم يكن سهلًا، حيث كان يعمل إلى جانب كرة القدم لمساعدة أسرته، بعد نصيحة شقيقه الذي يعمل في الكويت بالتوجه لتجربة حظه داخل مراكز الشباب بدلًا من الاكتفاء بالعمل.

بدأ اللاعب رحلته من مركز شباب القوصية قبل أن ينتقل إلى ناشئي أسمنت أسيوط، حيث قضى ثلاث سنوات، نجح خلالها في حصد لقب هداف قطاعات مواليد 2005 لمدة موسمين، وتصعيده للفريق الأول.

 

لكن رغم النجاح، لم تتح له فرصة المشاركة على مستوى الجمهورية، ليقرر خوض تجربة جديدة مع صدفا بحثًا عن فرصة أكبر.

 

 لحظة صعبة… ودفعة من الأم

 

يصف قاعود واحدة من أصعب لحظات حياته عندما لم تمنحهه الكره فرصه بعد تألقة في الفتره الأخير ، وكان يفكر في ترك الكرة والبحث عن عمل أفضل.

يقول إن تلك اللحظة كانت قاسية نفسيًا، قبل أن تمنحه والدته دفعة أمل بكلمات بسيطة: “ربنا هيكرمك يا ابني”.

بعدها مباشرة، شاهده أحد المدربين خلال مباراة في سوهاج، لتبدأ نقطة التحول في مسيرته.

 

الاختبار الذي غيّر كل شيء

 

خضع اللاعب لفترة اختبار داخل الأهلي استمرت نحو عشرة أيام، قبل أن يحصل على الضوء الأخضر للانضمام، بعد إشادة الجهاز الفني بقدراته.

ويرى قاعود أن ما حدث كان بمثابة تعويض إلهي بعد سنوات من الانتظار، مؤكدًا أن دعم أسرته وأصدقائه كان عاملًا حاسمًا في استمراره.

 

 داخل الملعب… لاعب لا يخاف

 

يلعب قاعود في أكثر من مركز بخط الوسط الهجومي، سواء هاف يمين أو شمال أو في مركز صانع الألعاب، ويؤكد أنه يفضل المباريات القوية لأنها تساعده على اللعب بثقة وعدم الخوف.

كما أشار إلى تأثره بعدد من النجوم، وعلى رأسهم

محمود حسن تريزيجيه، لما يقدمه من روح قتالية داخل الملعب.

 

 أول خطواته مع الأهلي

كشف اللاعب أنه شارك في مباراتين أمام

زد إف سي و

المقاولون العرب، ونجح في صناعة هدف، معتبرًا تلك البداية مؤشرًا إيجابيًا يدفعه لمضاعفة الجهد من أجل الوصول للفريق الأول.

ويؤكد أن الأجواء داخل النادي مختلفة نفسيًا، وأن رؤية النجوم عن قرب منحته دافعًا أكبر، مضيفًا أنه يؤمن بأنه سيكون بينهم يومًا ما.

 

يختتم قاعود حديثه بالتأكيد على أن الإيمان والسعي هما أساس رحلته، مستشهدًا بالآية الكريمة:

“وأن ليس للإنسان إلا ما سعى… وأن سعيه سوف يُرى”،

مشددًا على أن حلمه الحقيقي لم يبدأ بعد، وأن القادم بالنسبة له هو الأهم.

دليل اطباء الاجواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: