
الفضة تستعيد بريقها مع انطلاق تعاملات الأسبوع
شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، مع بداية التداولات الأسبوعية بالبورصات العالمية، في محاولة واضحة لاستعادة الزخم الذي فقدته خلال الأيام الماضية، عقب موجة تصحيح حادة ضربت سوق المعادن النفيسة.الفضة تستعيد بريقها مع انطلاق تعاملات الأسبوع

مكاسب قوية للفضة في السوق المحلية
على الصعيد المحلي، سجلت أسعار الفضة في مصر ارتفاعًا بنحو 7 جنيهات للجرام الواحد، دون احتساب قيمة المصنعية، وسط حالة من الترقب في الأسواق، خاصة مع استمرار تأثر الأسعار المحلية بحركة الدولار والتقلبات العالمية في أسعار المعادن.
وجاءت أسعار جرام الفضة اليوم بدون مصنعية على النحو التالي:
سجل عيار 999 نحو 137 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 958 حوالي 131 جنيهًا، ووصل عيار 925 إلى 127 جنيهًا، في حين سجل عيار 900 نحو 123 جنيهًا، وعيار 880 حوالي 121 جنيهًا، وعيار 800 نحو 110 جنيهات.
سعر الجنيه الفضة اليوم في الأسواق
وبلغ سعر الجنيه الفضة وزن 8 جرامات اليوم نحو 1,240 جنيهًا بدون مصنعية، بينما ارتفع إلى قرابة 1,320 جنيهًا بعد إضافة المصنعية وضريبة الدمغة، وهو ما يعكس حالة النشاط النسبي في الطلب مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي.
الفضة عالميًا تعوض خسائرها
عالميًا، ارتفع سعر أونصة الفضة مع افتتاح جلسة تداولات الأسبوع بنسبة 5.3%، ليجري تداولها حاليًا عند مستوى 82.15 دولار للأوقية، وفقًا لبيانات موقع “إنفستينج”، بعد أن كانت قد سجلت خسائر أسبوعية حادة بلغت نحو 7.8% خلال الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا الصعود في إطار محاولات السوق لتعويض الخسائر التي تعرضت لها الفضة، خاصة بعد تسجيلها أكبر خسارة يومية في تاريخها خلال جلسة الجمعة الماضية، وهو ما أثار قلق المستثمرين ودفع بعضهم إلى جني الأرباح.
عوامل داعمة وتحركات حذرة
ويرى محللون أن تحركات الفضة الحالية تعكس مزيجًا من العوامل، أبرزها الاضطرابات الجيوسياسية العالمية، والمضاربات النشطة في أسواق المعادن، إلى جانب المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يعزز الطلب على المعادن النفيسة باعتبارها ملاذًا آمنًا، رغم التقلبات الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
وتشير التوقعات إلى أن سوق الفضة قد يشهد استمرارًا في حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، ما بين موجات صعود مدعومة بالطلب الصناعي والاستثماري، وتصحيحات سعرية مرتبطة بحركة الدولار والسياسات النقدية العالمية، وهو ما يتطلب من المستثمرين قدرًا أكبر من الحذر والخبرة في التعامل مع هذا السوق المتقلب.






