رياضة

ليلة غاب فيها الأهلي عن استاد السلام.. الكارتي يكتب انتصار بيراميدز بثنائية نظيفة

فاطمة خالد

كتبت:فاطمة خالد 

 

تلقى الأهلي خسارة أعادت فتح ملف الأزمات داخل القلعة الحمراء، بعدما سقط أمام بيراميدز بثنائية نظيفة في الجولة السادسة من بطولة دوري Nile، ليتجمد رصيد الفريق عند فوز وحيد فقط منذ انطلاق الموسم، في واحدة من أصعب البدايات التي يعيشها حامل اللقب منذ سنوات طويلة.

والبداية جاءت صادمة لجماهير الأهلي التي ملأت مدرجات استاد السلام، حيث لم ينتظر بيراميدز كثيرًا حتى باغت خصمه بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عبر وليد الكارتي الذي تابع تسديدة كريم حافظ المرتدة من القائم ليضعها في الشباك بسهولة،و الهدف السريع كان بمثابة صدمة أربكت حسابات خوسيه ريبيرو ولاعبيه الذين ظهروًا متوترين منذ اللحظة الأولى.

الأهلي حاول الرد سريعًا، وتحركت الخطوط الأمامية بقيادة محمد شريف وتريزيجيه وأشرف بن شرقي، إلا أن دفاع بيراميدز كان منظمًا ووقف سدا منيعًا أمام كل المحاولات،وأخطر فرص الفريق الأحمر جاءت عند الدقيقة العاشرة من تسديدة محمد شريف التي تعامل معها الحارس أحمد الشناوي ببراعة، ليؤكد استعداده الكبير للمباراة.

والمتاعب لم تتوقف عند الخط الهجومي للاهلي، بل زادت مع إصابة المدافع المغربي أشرف داري الذي سقط أرضًا في الدقيقة 35 ولم يستطع استكمال اللقاء، ليضطر ريبيرو إلى الدفع بمحمد العش بديلًا في وقت مبكر، وهو ما زاد من الارتباك الدفاعي للفريق.

وفي الشوط الثاني، حاول الأهلي رفع نسق اللعب على أمل إدراك التعادل، لكن بيراميدز كان أكثر هدوءًا وتركيزًا، لينجح مجددًا في هز شباك محمد الشناوي عبر وليد الكارتي الذي وقع على هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 68، ليضاعف من معاناة الاهلي في المباراة.

وبعد الهدف الثاني بدا الأهلي بلا حلول، فتمريرات مقطوعة، محاولات فردية غير مكتملة، وغياب واضح للانسجام بين الخطوط، بينما ظهر بيراميدز أكثر صلابة في الدفاع وأكثر خطورة في المرتدات،وكاد فيستون ماييلي أن يسجل الهدف الثالث بعد انفراد في الدقيقة 78 لكن محمد الشناوي أنقذ مرماه من هدف محقق.

والجماهير الحمراء التي حضرت اللقاء لم تُخفِ غضبها، حيث سيطرت حالة من الاستياء الشديد على المدرجات مع كل دقيقة تمر دون رد فعل قوي من اللاعبين، بينما ظهر الإحباط واضحًا على وجوه نجوم الفريق الذين اكتفوا بمحاولات خجولة لم تصل إلى مرمى الخصم.

والحكم احتسب خمس دقائق وقت بدل ضائع، لكنها مرت وسط هجمات متقطعة لم تغير من واقع المباراة، ليُطلق صافرة النهاية معلنًا خسارة الأهلي بهدفين دون رد، ويواصل نزيف النقاط في بداية الموسم.

والوضع الحالي جعل الأهلي في أزمة حقيقية، فالأداء باهت، والروح غائبة، والنتائج لا ترضي الجماهير،وكل ذلك يضع المدرب خوسيه ريبيرو تحت ضغط غير مسبوق، حيث يطالب الكثيرون بإجراء تغيير سريع على الجهاز الفني إذا استمر الحال على ما هو عليه.

ويبقى السؤال الأكبر الذي يشغل جماهير الأهلي الآن: هل تتحرك الإدارة بقرارات جريئة لإصلاح الوضع وإنقاذ الموسم مبكرًا، أم يستمر مسلسل الإخفاقات ليتحول حلم الحفاظ على اللقب إلى كابوس قد يطارد الفريق طويلًا؟

دليل اطباء الاجواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: